فقد وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف. كينيدي جونيور أعصابه بشكل واضح خلال جلسة استماع في الكونغرس هذا الأسبوع، حين واجهه أحد المشرعين بشأن ميله الغريب لجمع أجزاء الحيوانات الميتة.
وفقاً لـ The Hill، وجّه النائب تروي كارتر (ديمقراطي - لويزيانا) هذا السؤال للوزير في خضم مناقشة ميزانية وزارة الصحة والخدمات الإنسانية للسنة المالية المقبلة.

"لديّ ثانيتان فقط. باحترام، أتعلم ماذا؟ أتمنى حقاً أن تقضي وقتاً أطول في التفكير في الشعب الأمريكي، وأقل وقتاً في الحديث عن رؤوس الحيتان، ورؤوس الدببة وأجزاء الراكون"، قال كارتر. فردّ كينيدي بحدة: "أنا لا أتحدث عن أيٍّ من هذه الأشياء."
جميع ما أشار إليه كارتر هي إحالات إلى حوادث غريبة تورط فيها الوزير تمتد لعقود مضت، من بينها حادثة ألقى فيها بجثة دب صغير في سنترال بارك، وحادثة قطع فيها رأس حوت ميت بمنشار كهربائي في كيب كود، وحادثة أوقف فيها سيارته ليقطع أعضاء تناسلية من راكون ميت كنوع من التذكار.
كينيدي، الذي اشتُهر بترويجه لنظريات مؤامرة معادية للقاحات والطب، وأعاد تشكيل وزارة الصحة والخدمات الإنسانية بتعيين حلفاء غير مؤهلين يشاركونه هذه الآراء، خاض حملة رئاسية مستقلة عام 2024، وجرى تجنيده من قِبَل الرئيس دونالد ترامب وزيراً للصحة في محاولة لاستقطاب المستقلين الذين دعموا ترشحه.
غير أن الرئيس نفسه يبدو أنه بات يضجر من بعض تأثير كينيدي، إذ رشّح مؤخراً مسؤولاً في الصحة العامة أكثر تقليدية لترؤس مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.


