قال رئيس وزراء سراواك أبانغ جوهاري أوبينغ إن أراضي الخث وغابات المانغروف في سراواك تُعدّ ركيزةً أساسية لجهود ماليزيا في احتجاز الكربون. (صورة برناما)
بيتالينغ جايا: طالب رئيس وزراء سراواك أبانغ جوهاري أوبينغ بأن تحصل كلٌّ من سباح وسراواك على ما لا يقل عن 70% من عائدات أي ضريبة كربون تجمعها بوتراجايا، باعتبار الولايتين المستودعَين الرئيسيين للكربون في ماليزيا.
وقال إن الحكومة الاتحادية يجب أن تعترف بالإسهام البيئي للولايتين. وأورد "بورنيو بوست" عن لسانه في حفل عشاء بكوتشينغ الليلة الماضية: "نحن حُرّاس الكربون ونُنتج الأكسجين أيضاً عبر عملية التمثيل الضوئي."
وأضاف: "يجب أن يكون القانون عادلاً. تعتمد سياسة ماليزيا المناخية اعتماداً كلياً على سباح وسراواك"، مشيراً إلى أن حقوق الكربون ينبغي أن تُصان في إطار اتفاقية ماليزيا 1963.
وأكد رئيس وزراء سراواك أن المجتمعات الأصلية، بوصفها حارسة الغابات، يجب أن تستفيد مباشرةً من السياسات المتعلقة بالكربون، مشيراً إلى أنه ناقش الأمر مع بوتراجايا.
وأشار أبانغ جوهاري إلى أن أراضي الخث وغابات المانغروف في سراواك تُمثّل ركيزةً محورية لجهود ماليزيا في احتجاز الكربون، لافتاً إلى أن شبه جزيرة ماليزيا، باستثناء باهانغ، تفتقر إلى غطاء حرجي كافٍ قادر على احتجاز كميات كبيرة من الكربون.
وجدّد دعوته إلى إقامة تحالف مناخي واقتصادي يضمّ سراواك وسباح وكاليمانتان وبروناي، وهو التحالف الذي اقترحه على غرفة التجارة الإندونيسية قبل سبعة أشهر.
وقال: "نحتاج إلى منصة مشتركة لأن بورنيو تقع في قلب آسيا تماماً." وتُعدّ بورنيو، ثالث أكبر جزيرة في العالم، موطناً لنحو 23 مليون شخص، ولا تزال نحو 60% من مساحتها مكسوّةً بعضٍ من أقدم الغابات المطيرة في العالم.