أبرز النقاط:
الحكومة الأمريكية تدخل مرحلة إغلاق جزئي بعد تأخر مجلس النواب في التصويت على مشروع قانون الإنفاق الذي أقره مجلس الشيوخ.
مجلس الشيوخ كان قد مرر مشروع القانون HR 7148 بدعم من الحزبين لتمويل الوكالات الحكومية حتى سبتمبر 2026.
يؤثر هذا التوقف في التمويل على الموظفين الفيدراليين “غير الأساسيين”، بينما تستمر الخدمات الحيوية في العمل.
دخلت الولايات المتحدة رسمياً في إغلاق حكومي جزئي عند منتصف ليل الجمعة، بعد فشل مجلس النواب في إجراء تصويت على مشروع قانون الإنفاق الذي تمت الموافقة عليه مسبقاً في مجلس الشيوخ. أدى هذا التعثر إلى اضطراب في عدة وكالات فيدرالية، وأثار مخاوف في الأسواق المالية، بما في ذلك سوق العملات الرقمية.
يعود السبب الرئيسي للخلاف إلى سياسات الهجرة. فقد رفض الديمقراطيون الموافقة على تمويل كامل لوزارة الأمن الداخلي (DHS) دون وضع قيود على عمليات الترحيل التي تقوم بها وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE).
ولإبقاء المفاوضات جارية، اتفق قادة مجلس الشيوخ والبيت الأبيض على فصل تمويل وزارة الأمن الداخلي عن الحزمة الأوسع، إلا أن مجلس النواب رفع جلسته دون التصويت، مما ترك عدة إدارات بدون تمويل كامل.
بسبب نقص التمويل، سيواجه الموظفون “غير الأساسيين” في عدة وزارات تعليقاً عن العمل أو العمل بدون أجر، ومن هذه الوزارات:
الأمن الداخلي، العمل، التعليم، الخارجية، العدل، والنقل.
ملاحظة: تستمر الخدمات الأساسية مثل الأمن القومي، ومراقبة الحركة الجوية، وعمليات الطوارئ في العمل بشكل طبيعي.
غالباً ما تثير الإغلاقات الحكومية قلقاً في الأسواق المالية والعملات الرقمية:
تاريخياً: خلال الإغلاق الكامل الأخير الذي استمر 43 يوماً، انخفض سعر البيتكوين بنسبة تتراوح بين 10% إلى 12%.
الوضع الحالي: يتم تداول البيتكوين حالياً بالقرب من مستوى 83,789 دولاراً، ولم يتأثر السعر حتى الآن بأكثر من 2% منذ بدء الإغلاق.
التوقعات: إذا طال أمد الإغلاق، تشير البيانات التاريخية إلى أن البيتكوين قد يشهد تقلبات بنسبة تتراوح بين 5% إلى 10%، خاصة إذا تعثرت المحادثات بين المشرعين.
من غير المتوقع أن يجتمع مجلس النواب مرة أخرى حتى 2 فبراير 2026. وحتى يتخذ المشرعون إجراءً، فمن المرجح أن يستمر هذا الإغلاق الجزئي لعدة أيام على الأقل.


