أعلن رائد الأعمال والمستثمر الشهير باتريك بيت ديفيد (Patrick Bet-David) عن شرائه كميات إضافية من عملتي XRP و Bitcoin خلال الانخفاض الأخير الذي شهده سوق العملات الرقمية. وتأتي هذه الخطوة كإشارة واضحة على ثقته المستمرة في الأصول الرقمية رغم حالة التذبذب الشديدة التي تسيطر على السوق.
شهدت أسواق الكريبتو العالمية تراجعاً ملحوظاً في الأشهر الأخيرة، مما أدى إلى محو مليارات الدولارات من قيمتها السوقية، وأثار مخاوف المستثمرين من احتمال تعمق الهبوط بشكل أكبر. وقد طال هذا البيع المكثف العملات الكبرى مثل XRP والبيتكوين، اللتين شهدتا تقلبات سعرية حادة خلال فترة قصيرة.
خلال حديثه في برنامجه (البودكاست)، كشف “بيت ديفيد” أنه اشترى “مجموعة من عملات XRP والبيتكوين” مع انخفاض الأسعار، واصفاً هذه الخطوة بأنها جزء من منهج استثماري طويل الأمد وليست مجرد صفقة مضاربة قصيرة الأجل.
أبرز نقاط استراتيجيته:
متوسط التكلفة بالدولار (DCA): أوضح أنه يستخدم استراتيجية الشراء التدريجي عند مستويات سعرية مختلفة، وهي وسيلة رئيسية للمستثمرين للتعامل مع الأسواق المتقلبة.
اقتناص الفرص: ذكر “بيت ديفيد” أنه اشترى كميات عندما هبط السعر إلى مستويات السبعينيات والثمانينيات (في إشارة لمستويات سعرية محددة).
الانضباط النفسي: أشار إلى أن الكثير من المستثمرين يزعمون رغبتهم في الشراء عند انخفاض الأسعار، لكن “الخوف” غالباً ما يمنعهم من التنفيذ الفعلي أثناء الانهيارات الحادة. وأكد أن المستثمرين المنضبطين الذين يركزون على التوجهات طويلة الأمد هم الأكثر استفادة من فترات عدم اليقين هذه.
أعاد التراجع الأخير في السوق فتح باب النقاش حول ما إذا كانت العملات الرقمية يمكن أن تعمل كـ “تحوط ضد التضخم” أو كأصول مستقلة خلال الأزمات الاقتصادية.
يرى بعض المحللين أن الأصول الرقمية بدأت تتحرك بشكل وثيق مع الأسواق المالية التقليدية، ويعود ذلك جزئياً إلى زيادة مشاركة المؤسسات المالية الكبرى.
رغم حالة عدم اليقين، يعتقد بعض المستثمرين أن هذا التصحيح السعري يمثل فرصة ذهبية لتجميع الأصول بأسعار منخفضة، خاصة العملات التي يتوقعون لها اعتماداً واسعاً في المستقبل.


