مات التعريف التقليدي لـ "الإدارة" في عام 2025. لأكثر من قرن، كان دور المدير هو تنسيق الجهد البشري ومراقبة العمليات والإبلاغ عن الإنتاج. في عام 2026، يتم التعامل مع هذه المهام بواسطة الذكاء الاصطناعي. الضرورة المهنية الجديدة هي "التنسيق الاستراتيجي." يتضمن هذا التوليف عالي المستوى للإبداع البشري والتنفيذ الآلي. بالنسبة لـ الأعمال الحديثة، لم يعد الهدف هو "توجيه" الموظفين، بل "تنسيق" نظام بيئي من المواهب والتكنولوجيا لتحقيق نتائج أسية.
التسلسل الهرمي للمؤسسة المستقلة
في عام 2026، يتم إعادة تصميم الهيكل المؤسسي لدعم الاستقلالية. نشهد ابتعاداً عن نموذج "الهرم" نحو نموذج "المحور والأذرع".

-
المحور الاستراتيجي: فريق صغير من القادة البشريين الذين يحددون الرؤية والحواجز الأخلاقية وتخصيص رأس المال طويل الأجل.
-
الأذرع المستقلة: وحدات مستقلة تتكون من "وكلاء الذكاء الاصطناعي" و"محترفين متخصصين" الذين ينفذون مهام محددة - مثل دخول السوق أو تصميم المنتجات أو تحسين سلسلة التوريد - باستقلالية تامة.
يسمح هذا الهيكل للشركة بالتحرك بـ "سرعة الآلة" مع الحفاظ على "الرقابة البشرية". يضمن "المنسق" توافق جميع الأذرع مع الغرض الأساسي للشركة، مما يمنع "الانحراف الخوارزمي" حيث تقوم أنظمة الذكاء الاصطناعي بالتحسين للمقاييس الخاطئة. في عام 2026، يتم إعادة تصميم الهيكل المؤسسي لدعم الاستقلالية. نشهد ابتعاداً عن نموذج "الهرم" نحو نموذج "المحور والأذرع".
"عائد الثقة" في القيادة
في عام 2026، "الثقة" هي العملة الأكثر قيمة في الأعمال. في عالم من التزييف العميق والتواصل الآلي، فإن قدرة القائد على توفير "التوجيه الأصيل" هي ما يحافظ على مشاركة القوى العاملة. يركز القادة المحترفون الآن على:
-
الشفافية: الانفتاح حول كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي لاتخاذ القرارات وكيف يؤثر ذلك على القوى العاملة.
-
النمو القائم على التعاطف: إعادة استثمار "مكاسب الإنتاجية" من الذكاء الاصطناعي في "رأس المال البشري" للشركة من خلال التعلم المستمر وبرامج الصحة.
-
الوصاية الأخلاقية: العمل كـ "الحكم الأخلاقي" النهائي عندما يقترح الذكاء الاصطناعي مساراً قد يكون مربحاً ولكنه يتعارض مع قيم الشركة.
"المدير التنفيذي الجزئي" واقتصاد الأعمال المؤقتة للخبراء
شهد عام 2026 صعود "المدير التنفيذي الجزئي". لم يعد الخبراء رفيعو المستوى يعملون لشركة واحدة؛ بل "ينسقون" مؤسسات متعددة في وقت واحد. يتم تمكين ذلك بواسطة التكنولوجيا التي توفر "لوحات معلومات تنفيذية" في الوقت الفعلي، مما يسمح للقائد بالإشراف على "الصحة الاستراتيجية" لثلاث شركات مختلفة في صباح واحد. توفر "سيولة المواهب" هذه للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إمكانية الوصول إلى "قيادة عالمية المستوى" كانت محجوزة سابقاً لشركات فورتشن 500.
الخلاصة: الميزة البشرية
كلما قمنا بالأتمتة أكثر، كلما أصبحت "الإنسانية" ميزة تنافسية. التنسيق الاستراتيجي هو فن استخدام الآلات للتعامل مع "العمل"، حتى يتمكن البشر من التركيز على "المهمة". شهد عام 2026 صعود "المدير التنفيذي الجزئي". لم يعد الخبراء رفيعو المستوى يعملون لشركة واحدة؛ بل "ينسقون" مؤسسات متعددة في وقت واحد. يتم تمكين ذلك بواسطة التكنولوجيا التي توفر "لوحات معلومات تنفيذية" في الوقت الفعلي، مما يسمح للقائد بالإشراف على "الصحة الاستراتيجية" لثلاث شركات مختلفة في صباح واحد. توفر "سيولة المواهب" هذه للشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم إمكانية الوصول إلى "قيادة عالمية المستوى" كانت محجوزة سابقاً لشركات فورتشن 500."

