شهدت سوق العملات الرقمية موجة هبوط حادة ومفاجئة اليوم، حيث تراجع سعر البيتكوين بشكل عميق فور صدور تقارير تؤكد بدء عملية عسكرية واسعة النطاق تشارك فيها الولايات المتحدة وإسرائيل. هذا التصعيد الجيوسياسي المفاجئ دفع المستثمرين للهروب السريع من الأصول ذات المخاطر العالية.
انهيار السعر: تراجع البيتكوين بنسبة كبيرة في غضون دقائق، مخترقاً مستويات دعم فنية كانت تعتبر صلبة، وذلك مع اتجاه المتداولين لتسييل مراكزهم.
الهروب نحو الأمان: في مقابل هبوط الكريبتو والأسهم، شهدت الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب وسندات الخزينة الأمريكية ارتفاعاً ملحوظاً، حيث يبحث رأس المال عن الاستقرار في ظل ضبابية المشهد العسكري.
وفقاً للتقرير، فإن العملية المشتركة تأتي رداً على تصاعد التوترات في المنطقة، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع إقليمي أوسع قد يؤثر على إمدادات الطاقة واستقرار الأسواق العالمية.
حالة عدم اليقين: الأسواق المالية عادة ما تتفاعل بسلبية شديدة مع أخبار الحروب المفاجئة، والبيتكوين، رغم كونه “ذهباً رقمياً”، لا يزال يتصرف كأصل عالي المخاطر (Risk-On Asset) في لحظات الأزمات العسكرية الكبرى.
أدى هذا الهبوط المفاجئ إلى تفعيل سلسلة من التصفيات القسرية (Liquidations) لصفقات الشراء “Long”:
تم تصفية مراكز بمئات الملايين من الدولارات في وقت قياسي، مما زاد من ضغط البيع التلقائي وسرّع من وتيرة الهبوط.
لم تكن العملات البديلة (Altcoins) بمنأى عن النزيف، بل سجلت تراجعات بنسب مئوية أكبر من البيتكوين.
يرى الخبراء أن السوق سيبقى في حالة تذبذب مفرطة (High Volatility) خلال الساعات القادمة، مع بقاء الأعين معلقة على البيانات الرسمية الصادرة من واشنطن وتل أبيب:
مستوى الدعم القادم: يراقب المتداولون الآن ما إذا كان البيتكوين سيستطيع التماسك فوق مستويات دعم نفسية جديدة، أم أن الذعر سيقود السعر لمزيد من التراجع.


